شيخ حسين انصاريان
84
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
قالَ رَسُولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ناجى داوُدُ رَبَّهُ فَقالَ : إِلهى ! لِكُلِّ مَلِكٍ خَزانَةٌ فَأَيْنَ خَزَانَتُكَ ؟ قالَ جَلَّ جَلالُه : لى خَزانَةٌ أَعْظَمُ مِنَ الْعَرْشِ ، وَأَوْسَعُ مِنَ الْكُرْسِىِّ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَزْيَنُ مِنَ الْمَلَكُوتِ : أَرْضُهَا الْمَعْرِفَةُ ، وَسَماءُهَا الإيمانُ ، وَشَمْسُهَا الشَّوْقُ ، وَقَمَرُهَا الْمَحَبَّةُ ، وَنُجُومُها الْخَواطِرُ ، وَسَحابُها الْعَقْلُ ، وَمَطَرُها الرَّحْمَةُ ، وَأَثْمارُهَا الطَّاعَةُ ، وَثَمَرُهَا الْحِكْمَةُ ، وَلَها أَرْبَعَةُ أَبْوابٍ : العِلْمُ وَالْحِلْمُ وَالصَّبْرُ وَالرِّضا ، أَلا وَهِىَ الْقَلْبُ « 1 » . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : داوود با خداوند مناجات كرد و عرضه داشت : خداوندا ! براى هر پادشاهى خزينهاى است ، خزينهء تو كجاست ؟ خطاب رسيد : براى من خزينهاى است از عرش بزرگتر ، از كرسى وسيعتر ، از بهشت خوشبوتر ، از ملكوت زيباتر ، زمينش معرفت ، آسمانش ايمان ، خورشيدش شوق ، ماهش محبّت ، ستارگانش خاطرههاى روشن ، ابرش عقل ، بارانش رحمت ، ميوههايش اطاعت ، نتيجهاش حكمت و داراى چهار در است : علم و حلم و صبر و رضا ، بدان كه آن خزينه ، قلب است . فيض ، آن عارف عالى مقام گويد : غم خانه دلى باشد كان بىخبر است از تو * چون جاى تو باشد دل غم خانه چرا باشد بيگانه كسى باشد كو با تو نباشد يار * آن كس كه تواش يارى بيگانه چرا باشد
--> ( 1 ) - عوالى اللآلى : 1 / 249 ، الفصل العاشر ، حديث 6 ؛ بحار الأنوار : 67 / 59 ، باب 44 ، حديث 37 .